ابن عربي
473
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وصل ( التعجيل بدفن الميت ) ( يراعى الميت في السعادة والحي بوضع الشر عنه ) ( 670 ) ومما يستحب تعجيل دفن الميت ، والاسراع به إلى قبره : « فإن كان سعيدا أسرعتم به إلى خيره ، وإن كان شقيا فشر تضعونه عن رقابكم » - فيراعى الميت في السعادة ، ويراعى الحي ، الذي هو حامله ، بوضع الشر عنه . فهذا إسراع من أجل الميت ، وهذا إسراع من أجل حامله . ( التكليف من أجل الخير ) ( 671 ) وإنما ورد التفسير من الشرع في الاسراع بهذا ، ليعلم أن الله ما كلف عباده إلا من أجل الخير ، لا لينالوا بذلك شرا . فاعتبر ( الشارع ) ، في حق الشقي ، حامله فقال : « أسرعوا بالجنازة فإنه شر تضعونه